هوست اني واي.كوم لا تتحمل أبدا إرسال الايميلات التجارية المكثفة (SPAM) أو ما يسمى بايميلات الاغراق و التي تؤدي إلى إيقاف سيرفرات هوست اني واي.كوم من قبل الجهات الرسمية لذا في حال اكتشافنا لهذه الأنشطة سنقوم بإيقاف خدماتنا للزبون فورا بدون سابق إنذار, حيث أننا لا نخاطر بكل زبائننا من اجل زبون مخالف, و هذا لا يمنح الزبون الحق في المطالبة بأية تعويضات أو استرجاع المبالغ الأصلية.

كل خدمات هوست اني واي.كوم تعتبر خدمات مؤجرة للزبون و تعود ملكيتها بالكامل لـ هوست اني واي.كوم باستثناء اسم الدومين في حال دفع سعره. و لا يحق لأي زبون ادعاء ملكيته لأي جزء أو أجزاء من خدمات هوست اني واي.كوم سواء البروتوكولات أو الشبكات.

في حال محاولة أي زبون اختراق أي جهاز سواء شخصي أو خوادم عامة بأي طريق من الطرق مستخدما أي من خدمات هوست اني واي.كوم ستقوم هوست اني واي.كوم بإيقاف كل خدماته و قد يتعرض للملاحقة القانونية مع 

تحمله أي نفقات أو ملاحقات قضائية أو أي غرامات مالية أو حقوقية. و دون أن يكون له أي

حق بالمطالبة بأي مبالغ قام بدفعها لـ هوست اني واي.كوم. و سيكون الحكم في هذا الموضوع من قبل الفريق الفني و مدراء الشبكات لدى هوست اني واي.كوم.

في حال تعرض هوست اني واي.كوم لأي ملاحقة قضائية بسبب نشاطات الزبون أو زبون الزبون ستقوم هوست اني واي.كوم باحتساب أي ضرر أو خسارة على الزبون دون علاقة هوست اني واي.كوم بزبون الزبون و تحميله كافة النفقات القانونية و أجور و أتعاب المحاماة و أي غرامات أو مخالفات أو خسارة من أي نوع كانت.

يجب على الزبون توفير كافة سبل الاتصال به من هواتف و عناوين صحيحة و بريد و بريد الكتروني في حال إخفاقنا بالاتصال بالزبون قد نضطر إلى قطع خدماته إلى أن يواصل الاتصال بنا.

هوست اني واي.كوم لا تتحمل أي مطالبة تعويضية تحت أي ظرف مهما كان, هوست اني 

واي.كوم لا تضمن أي نوع من المعلومات المخزنة على سيرفراتها, مسؤولية توفر المعلومات و قواعد البيانات تقع كمسؤولية منفردة على عاتق الزبون دون تحمل هوست اني واي.كوم لأي نوع من المسؤولية المباشرة أو الغير مباشرة أو أي مطالبة من أي نوع مهما كانت.

شروط الاستخدام العامة:
هوست اني واي.كوم تتوقع من زبائنها أن يقوموا باستخدام خدمات هوست اني واي.كوم بشكل سلمي و على محمل النية الحسنة, هوست اني واي.كوم لا تقبل بأي موقع يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية أو يتعرض للمذهب الشيعي بأي شكل من الأشكال.


الصفحة الثالثة...